search
  

Career | Contact Us | Sitemap | عربي        
   MEC » News & Events » News Letters
 "إل جي" تعزز ريادتها في حماية البيئة بالجيل الثالث من آلات ضغط غاز التبريد

     

انجاز جديد يجعل الثلاجات صديقة للبيئة

"إل جي" تعزز ريادتها في حماية البيئة بالجيل الثالث من آلات ضغط غاز التبريد

LGE Compressor.JPG

 

أطلقت شركة إل جي الكترونيكس، الرائدة حول العالم في تطوير الأجهزة المنزلية، الجيل الثالث من سلسلة آلات ضغط غاز التبريد الخطية في الثلاجات (Linear Compressor)، مكرسة بذلك قيادتها لصناعة المكونات والمنتجات الصديقة للبيئة في العالم، مما يؤسس لمعايير جديدة في هذه الصناعة.

آلة ضغط غاز تبريد الثلاجة تشبه، إلى حد كبير، محرك السيارة، وهي إحدى أهم مكونات عمل الثلاجة، وتشكل أساسا لنظام التبريد المتكامل فيها. وتستهلك آلة ضغط الغاز حوالي 80 في المائة من إجمالي طاقة الثلاجة. مع الإشارة إلى أن ثلاجة إل جي المزودة ببوابة خاصة لصنع مكعبات الثلج سعة 725 ليتر وبالجيل الثالث من آلة ضغط الغاز، تستهلك شهريا فقط 35.9 كيلووات ساعة. وهذا ما يجعل من ثلاجة إل جي الجهاز الأكثر فاعلية وتوفيرا للطاقة من بين مثيلاتها في العالم، حتى أنها تتفوق على شبيهتها من ذات الصنف والحجم من الجيل الثاني لآلات ضغط الغاز بحوالي 3.6 كيلووات ساعة. ولا تساهم هذه الفعالية في خفض فواتير الكهرباء فحسب، بل أنها أيضا تقلل من انبعاث غاز الكربون، بمعدل نصف كيلوغرام لكل كيلووات ساعة.

"تلتزم إل جي بالحفاظ على البيئة وتوفير الطاقة، حيث أن الجيل الجديد من آلات ضغط الغاز لا تؤكد فقط على ريادتنا في هذا المجال، بل أنها أيضا تعكس استعدادنا التام لمواجهة القوانين البيئية المستقبلية"، قال السيد يونغ- ها لي، الرئيس التنفيذي لشركة إل جي الكترونيكس للأجهزة المنزلية. وأضاف "ما تزال إل جي الشركة التي لا تضاهى في تقنيات آلات ضغط الغاز في العالم، وهذا، بحد ذاته، حافز قوي لنا نحو تحقيق هدفنا في أن نصبح الأوائل في العالم في صناعة الثلاجات ".

من جهته، أشار المدير العام لشركة إل جي الكترونيكس في المشرق العربي، السيد كيفن تشا، إلى أن ثلاجات إل جي المتطورة تواكب أحدث متطلبات الحياة العصرية في العالم، نظرا لتقنياتها المبتكرة التي تساهم في الحفاظ على البيئة عبر ترشيدها للطاقة، وتلبي حاجات وتطلعات الزبائن المتزايدة من خلال مزاياها الفريدة.

وفي الوقت الذي تعمل خلاله آلات ضغط غاز التبريد التقليدية بحركة المحرك الدورانية داخل مكبس الثلاجة، فإن الأمر يختلف في تشكيلة آلات الضغط من إل جي، حيث يكون المحرك مرتبطا بشكل مباشر بمحركات المكبس من أجل إتمام عملية ضغط الغاز. وتقلل هذه العملية من فقدان الطاقة خلال عملية التحويل، وتخفض من استهلاكها بنسبة تصل إلى 30 في المائة.

وكانت إل جي، الشركة التي لا يضاهيها منافس في ابتكار التقنيات المتسلسلة، قد قامت بتطوير أولى آلات ضغط الغاز في كوريا في العام 1973، والشركة الأولى في صناعة آلات الضغط الخطية

 (Linear Compressor) التجارية في العام 2001. وقامت الشركة بإنتاج الجيل الثاني من آلات الضغط الخطية في العام 2006. ومنذ ذلك الحين، استثمرت إل جي حوالي 8.9 مليون دولار أميركي لتطوير الجيل الجديد (الثالث) من المعايير التقنية الأكثر تقدما لآلات ضغط الغاز والثلاجات. وتمتلك إل جي حاليا أكثر من 700 براءة اختراع على الصعيدين المحلي، في كوريا، والعالمي، وستشكل قريبا فريق عمل لتطوير تقنيات مبتكرة في هذا المجال.

تجدر الإشارة إلى أن الجيل الأول من آلات الضغط الخطية التي أنتجت في العام 2001، توفر تبريدا متواصلاً للهواء داخل الثلاجة، في حين أن الجيل الثاني، الذي أنتج في العام 2006، يغير كمية التبريد وسرعة آلة ضغط الغاز وفق درجة تحكم برنامج العمل في الثلاجة، واستنادا إلى كمية الطعام ودرجة الحرارة داخل الثلاجة. أما الجيل الثالث من آلات الضغط الخطية الذي طرح هذا العام، فإنه يعمل على تقليل استهلاك الكهرباء، ويتحكم بكمية التبريد وسرعة آلة الضغط آليا وفق درجة حرارة الثلاجة.

وتقوم إل جي بطرح الجيل الثالث من آلات ضغط الغاز الخطية إلى جانب تشكيلتها من الثلاجات الحديثة ذات البابين المتجانبين في كوريا، ابتداء من شهر نيسان 2009، لتنتقل بعدها إلى باقي أسواق العالم، بما فيها أوروبا وأمريكا الشمالية. كما تخطط إل جي لتوفير آلات الضغط الجديدة لباقي مصنعي الثلاجات حول العالم. وترنو الشركة لرؤية معدل شراء الجيل الثالث من تشكيلة آلات ضغط الغاز في العالم يتضاعف لأكثر من عشر مرات، محققا نسبة 50 في المائة بحلول العام 2015.

وفي ظل تشدد القوانين البيئية حول العالم، يتطلع الزبائن باستمرار إلى استخدام منتجات ذات فعالية كبيرة وأقل استهلاكا للطاقة. ومن المتوقع أن تشهد الأسواق المتطورة، مثل أوروبا وأمريكا الشمالية وكوريا، توسعا أكبر للأجهزة الصديقة للبيئة.

كانت إل جي قد أعلنت في وقت سابق من العام الحالي عن مبادرتها العالمية بعنوان "الحياة أفضل عندما تكون خضراء"، والهادفة إلى تعزيز التزامها بالحفاظ على البيئة وترشيد الطاقة. وتركز المبادرة على التنمية المستدامة من خلال "التصميم البيئي" و"المنتجات البيئية"، وتقليل استخدام المواد الخطرة، وإعادة تدوير التقنيات الالكترونية بأساليب موثوق بها، ومواجهة تغير المناخ العالمي.

وتأخذ إل جي على عاتقها خطوات عملية فاعلة لمواجهة تغير المناخ العالمي، عبر التزامها بتخفيض انبعاث الغازات المسببة للانحباس الحراري من كافة أصناف منتجاتها. كما تسعى إل جي إلى تخفيض هذا الانبعاث طوال فترة حياة منتجاتها ومكوناتها من المواد الخام بنسبة 30 ميجا طن بحلول العام 2020. وهي تتناول سلسلة آلات الضغط ، والأعمال اللوجيستية، واستخدام المنتجات والتخلص منها. إضافة لما سبق، تحاول إل جي تخفيض انبعاث الغازات المسببة للانحباس الحراري في الصناعة بمعدل 150 كيلو طن في العام بحلول 2020.


Posted on Monday, May 18, 2009 (Archive on Monday, June 15, 2009)
Posted by   Contributed by
Return